أعلنت لجنة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا التابعة للأمم المتحدة، أن "المدنيين في حلب يعانون حاليا من أوضاع إنسانية حرجة"، معربة عن قلقها إزاء سلامتهم، وبينهم 100 ألف طفل المقيمين في الأحياء الشرقية من حلب، حيث بلغ العنف خلال الأسابيع الماضية مستوى غير مسبوق على خلفية اشتداد المعارك من أجل السيطرة على المناطق الخاضعة حاليا لفصائل مسلحة وخطوط إمداداتها الرئيسة".
وطالبت اللجنة جهات الأزمة بـ"احترام القانون الدولي"، داعية جميع الدول التي لديها تأثير على جهات الصراع إلى ممارسة الضغوط عليها بغية العودة إلى طاولة الحوار السياسي.