ينتهي ليل السبت ــ الأحد المقبلين بعد اسبوع تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير ما يجعله برسم الإحالة على التقاعد ما لم يصر إلى تأجيل تسريح ثالث له.
فقد اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان الوقت يضيق ولم يعد أمام مجلس الوزراء الذي يُفترض انعقاده الخميس 18 آب، سوى اتخاذه قراراً يبتّ مصير خير بتعيين خلف له، أو وضع المبادرة مجدداً بين يدي وزير الدفاع سمير مقبل.
وذكرت الصحيفة ان مقبل تبلغ من رئيس الحكومة تمام سلام الاثنين الماضي تفضيله تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع في الوقت الحاضر، وخصوصاً في ظل شغور رئاسة الجمهورية، ناهيك بربط تعيين الخلف بسلة تعيينات عسكرية سواه. مساء اليوم نفسه، سافر مقبل، على أن يعود غداً الأحد.
واشارت الصحيفة الى ان من الاحتمالات المتداولة طرحه على مجلس الوزراء ثلاثة أسماء لاختيار أحدها يحلّ محلّ خير، من دون أن يؤول ذلك حتماً الى تعيين أحد، وإنما تكريس الخلاف لتبرير تأجيل التسريح، مضيفة المشكلة لا تكمن في منصب خير، ولا يفضي خلوّه ــ متى أخفق تعيين خلف له ــ الى فراغ في المجلس العسكري الذي صار الى ملء الشغور فيه، واكتمل في 28 كانون الثاني الفائت بتعيين ثلاثة من أعضائه. بل يُنظر الى بتّ مصير هذا المنصب ــ وخصوصاً عندما يُرتأى تأجيل تسريحه ــ على أنه مؤشر مباشر الى ما سيكون عليه قائد الجيش العماد جان قهوجي.
واضافت الصحيفة ان ما يجري الحديث عليه في الأروقة الضيقة أحد خيارين:
1 ــ سلة متكاملة، وإن تبعاً لمرجعي اختصاص مختلفين: تعيين مجلس الوزراء العميد حاتم ملاك رئيساً للأركان خلفاً لسلمان بثلثي أصوات مجلس الوزراء ــ وكان النائب وليد جنبلاط قد أبلغ الى وزير الدفاع وقيادة الجيش ترجيحه كفته ــ على أن يصار الى إصدار وزير الدفاع قرارين منفصلين بتأجيل تسريح خير وقهوجي في الساعات التالية، بذريعة أن مجلس الوزراء تخلّف عن أداء مسؤوليته في تعيين بديل منهما، وتفادياً لوقوع شغور، وخصوصاً على رأس قيادة الجيش.
2 ــ تقسيط التعيينات بأن تقرّ بالقطعة فحسب: يُبتّ تأجيل تسريح خير قبل الوصول الى ليل السبت، ويؤجل استحقاقا قائد الجيش ورئيس الأركان الى أوانهما، عشية 30 ايلول